التاريخ: 26 يناير، 2026
شارك جهاز الطاقات المتجددة في فعاليات قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد التي انطلقت يوم السبت 24 يناير 2026، واستمرت على مدى ثلاثة أيام، بحضور رئيس حكومة الوحدة الوطنية، وبمشاركة رفيعة المستوى من وزراء ومسؤولين دوليين وممثلي كبرى شركات الطاقة العالمية. ومثّل الجهاز في القمة كلٌّ من د. عبدالسلام سليمان الأنصاري رئيس مجلس إدارة الجهاز، وم. أصيل يونس محمد رئيس مجلس إدارة شركة الطاقات المتجددة القابضة، إلى جانب م. نصرالدين محمد البرقلي وعدد من مديري الإدارات والمختصين. وشهدت القمة حضورًا دوليًا واسعًا من دول شقيقة وصديقة، من بينها مصر والولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وإيطاليا وتركيا، بما يعكس تنامي الاهتمام الدولي بقطاع الطاقة الليبي. وكان من أبرز الحضور كبار المسؤولين الدوليين ووزراء الطاقة والبترول، إضافة إلى رؤساء مجالس إدارات شركات عالمية كبرى في النفط والغاز. وناقشت القمة آفاق تطوير قطاع الطاقة في ليبيا، وتعزيز الشراكات الدولية، وتهيئة بيئة جاذبة للاستثمار، مع التركيز على الطاقات المتجددة وخفض الانبعاثات الكربونية. كما شكّلت القمة منصة لتبادل الخبرات وبحث فرص التعاون في مجالات النفط والغاز والطاقة الشمسية وطاقة الرياح وتوطين التقنيات الحديثة. وتضمنت أعمالها توقيع مذكرات تفاهم مع شركات أمريكية وفرنسية ومصرية للاستثمار في قطاع الطاقة والخدمات المصاحبة. وفي اليوم الثاني، شارك جهاز الطاقات المتجددة بفاعلية من خلال عرض ضوئي استعرض فيه أبرز إنجازاته وخططه المستقبلية لتطوير قطاع الطاقات المتجددة. كما حضر الجهاز عددًا من الجلسات الحوارية المتخصصة التي تناولت تحديات التحول الطاقي وفرص الاستثمار ودور الطاقة النظيفة في دعم الاقتصاد الوطني. وتناولت جلسات القمة تطوير البنية التحتية وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص وتهيئة الأطر التشريعية والتنظيمية الداعمة. وتأتي مشاركة الجهاز تأكيدًا لدوره المحوري في تنفيذ السياسات الوطنية للطاقة ودعم مسار التنمية المستدامة. واختُتمت القمة يوم الاثنين 26 يناير 2026، مؤكدةً أهمية التعاون الوطني والدولي لبناء مستقبل طاقي أكثر كفاءة واستدامة في ليبيا.