التاريخ: 29 يوليو، 2026
في إطار متابعة حكومة الوحدة الوطنية لسير العمل بالمؤسسات العامة، أجرى وزير الدولة لشؤون رئيس الحكومة ومجلس الوزراء، السيد/ د. محمد بن غلبون، اليوم الأربعاء الموافق 29 يوليو 2026، زيارة إلى جهاز الطاقات المتجددة، للاطلاع على سير العمل ومتابعة تنفيذ مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للطاقات المتجددة المعتمدة من مجلس الوزراء.
وعُقد على هامش هذه الزيارة اجتماع موسع ترأسه السيد محمد بن غلبون وزير الدولة لشؤون رئيس الحكومة ومجلس الوزراء بحضور كل من رئيس مجلس إدارة جهاز الطاقات المتجددة الدكتور عبدالسلام الأنصاري، و رئيس مجلس إدارة شركة الطاقات المتجددة القابضة السيد / م. أصيل يونس محمد ، وعدد من مديري الإدارات والمكاتب بالجهاز.
وتناول الاجتماع استعراض مستوى تنفيذ برامج ومشروعات الجهاز، ومناقشة أبرز التحديات الفنية والإدارية التي تواجه تنفيذ الاستراتيجية الوطنية، إلى جانب بحث آليات تسريع وتيرة الإنجاز بما يسهم في تعزيز مساهمة الطاقات المتجددة في دعم منطومة الطاقة الكهربائية الوطنية وتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة.
ومن خلال كلمته حيا السيد وزير الدولة لشؤون رئيس الحكومة ومجلس الوزراء مجهودات جهاز الطاقات المتجددة المبذولة وثمن عالياً الخطوات التي أتخذها الجهاز والتي من بينها مشروع محطة جامعة طرابلس للطاقة الشمسية التي نفذها الجهاز ، كما أكد سيادته على أهمية التسريع للانتقال إلى مرحلة التنفيذ الفعلي للمشروعات ذات الأولوية، حيث تم الاتفاق على إطلاق حزمة من المشروعات الاستراتيجية، تشمل تنفيذ برامج تستهدف كهربة المساجد والمباني الإدارية والمؤسسات التعليمية العامة باستخدام تقنيات الطاقة الشمسية الهجينة، بما يسهم في تعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة و دعم الشبكة العامة.
كما تم التأكيد على متابعة استكمال الإجراءات التنفيذية لمشروع محطة السدادة للطاقة الشمسية بقدرة 500 ميجاوات، باعتباره كأول مشروع ريادي للطاقة الشمسية في ليبيا ، لما يمثله من خطوة استراتيجية نحو تعزيز قدرات الشبكة العامة للكهرباء، ودعم جهود الدولة في تحقيق أمن الطاقة وتنويع مصادرها.
وتأتي هذه الزيارة في إطار حرص حكومة الوحدة الوطنية على متابعة تنفيذ المشروعات الوطنية ذات الأولوية، ودعم المؤسسات المختصة بالطاقات المتجددة، بما يعزز التحول نحو اقتصاد أكثر استدامة، ويرسخ مكانة ليبيا كدولة تمتلك إمكانات واعدة للاستثمار في مصادر الطاقة النظيفة