الاخبار

وفد جهاز الطاقات المتجددة يعقد سلسلة اجتماعات بالمملكة المغربية لبحث آفاق التعاون وتبادل الخبرات في مجال الطاقة المستدامة بالتعاون مع الوكالة الالمانية للتعاون الدولي giz

التاريخ: 9 يونيو، 2026

في إطار تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين المملكة المغربية ودولة ليبيا في مجالات الطاقة المستدامة والتحول الطاقي، استقبلت وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة وفداً ليبياً رفيع المستوى ضم رئيس جهاز الطاقات المتجددة الدكتور عبدالسلام الأنصاري وأعضاء مجلس الإدارة ومدراء الادارات والمكاتب و مدير عام شركة الطاقات المتجددة القابضة ، إلى جانب مسؤولين من الشركة العامة للكهرباء ومسؤول بالسفارة الليبية في دولة المغرب وديوان المحاسبة الليبي والوكالة الالمانية للتعاون الدولي لدي ليبيا (GIZ) .

وترأس الجانب المغربي خلال هذا اللقاء الكاتب العام للوزارة، السيد محمد حميد، بحضور عدد من مدراء الإدارات ورؤساء الأقسام والمكاتب المختصة، حيث شكل الاجتماع فرصة مهمة لتبادل الرؤى والخبرات حول سبل تطوير قطاع الطاقات المتجددة وتعزيز كفاءة استخدام الطاقة في البلدين.

وخلال اللقاء، قدمت الوزارة عرضاً مرئياً شاملاً استعرض أبرز الإنجازات التي حققتها المملكة المغربية في مجال الطاقات المتجددة خلال السنوات الأخيرة، مسلطاً الضوء على المشاريع الاستراتيجية الكبرى التي مكنت المغرب من ترسيخ مكانته كنموذج إقليمي ودولي في مجال الانتقال الطاقي، وذلك من خلال الاستثمار المكثف في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وتعزيز البنية التحتية الطاقية المستدامة.

كما قدم الوفد الليبي عرض حول الاستراتيجية الوطنية للطاقات المتجددة وكفاءة الطاقة، حيث جرى التعريف بأهدافها ومحاورها الرئيسية وبرامجها التنفيذية الرامية إلى تنويع مصادر الطاقة، ورفع مساهمة الطاقات النظيفة في المزيج الطاقي الوطني، وتعزيز كفاءة استهلاك الطاقة بما يدعم جهود التنمية المستدامة في ليبيا.

كما اجتمع الوفد مع الوكالة المغربية للطاقة المستدامة (MASEN)، وخلال الاجتماع، قدمت الوكالة عرضاً مرئياً حول تجربة المغرب في مجال الطاقات المتجددة، مستعرضة أبرز المشاريع والإنجازات المحققة، إلى جانب الإطار القانوني والتشريعي المنظم للقطاع والسياسات الداعمة للاستثمار في الطاقة النظيفة.

وتأتي هذه اللقاءات في سياق الجهود المشتركة الرامية إلى توطيد العلاقات الأخوية بين المملكة المغربية ودولة ليبيا، وفتح آفاق التعاون الفني والمؤسساتي في قطاع الطاقة، باعتباره أحد الركائز الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة ومواجهة التحديات المستقبلية المرتبطة بأمن الطاقة والتغيرات المناخية .